أبو الفضل الإسلامي
43
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
تؤكد انّ القرآن الكريم لا يأتيه الباطل وانّ التحريف لا يتطرق إليه كما جاء عنهم في فضل ختم القرآن في زمان كذا وفي مكان كذا ، وكفضيلة قراءة السور والآيات في ليل ونهار وأسبوع وشهر وأوقات خاصّة كليلة الجمعة والقدر وغيرهما . وهي آداب وسنن ومن المستحبات الأكيدة الّتي تدلّ عليها المئات من الأحاديث والروايات ونحن نذكر بعضا منها كما نذكر عناوين كليّة عنونها المحدّث الكليني ( توفّى سنة 328 ه ) في أصول الكافي ، والعلّامة المجلسي ( توفّى سنة 1111 ه ) في بحار الأنوار فإليك ما يلي : 1 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من ختم القرآن بمكّة من جمعة إلى جمعة أو أقل من ذلك أو أكثر وختمه في يوم الجمعة كتب اللّه له من الأجر والحسنات من أوّل جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها وان ختمه في سائر الأيّام فكذلك « 1 » . 2 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من ختم القرآن بمكّة لم يمت حتّى يرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ويرى منزله من الجنّة « 2 » . 3 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أمرني أن أدعو بهنّ عند ختم القرآن اللّهم إنّي أسألك اخبات المخبتين واخلاص الموقنين ومرافقة الأبرار . . . « 3 » . 4 - كان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا ختم القرآن قال : اللّهم اشرح بالقرآن صدري . . . « 4 » .
--> ( 1 ) ثواب الأعمال : ج 90 ، بحار الأنوار : ج 89 ص 205 . ( 2 ) المحاسن : ص 69 ، بحار الأنوار : ج 89 ص 205 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 393 ، بحار الأنوار : ج 89 ص 206 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 89 ص 209 .